أخبار وبيانات صحفية ندوات ومؤتمرات التوظيف الموردون تواصل معنا en
|
برنامج تمويل التجارة العربية icon بنى icon

إطار دعم البرامج

أنشأت الدول العربية صندوق النقد العربي رغبة منها في إرساء المقومات النقدية للتكامل الاقتصادي العربي ودفع عجلة التنمية الاقتصادية في جميع الدول العربية. يعمل الصندوق على دعم برامج الإصلاح الاقتصادي والمالي بما يحقق الأهداف الوطنية ويُعزّز الجهود نحو التكامل الاقتصادي العربي. في هذا السياق، يوفّر الصندوق التمويل لبرامج الإصلاح في الدول الأعضاء بإطار النشاط الإقراضي الذي يأتي على رأس قائمة الوسائل المتاح له استخدامها لتحقيق أهدافه، كما أن الصندوق يدعم بعض برامج الإصلاح بتوفير الدعم الفني لرسم السياسات والإصلاحات التي تحقق الأهداف المنشودة.

مجالات عملنا

يعمل صندوق النقد العربي مع الدول الأعضاء لدعم جهود الإصلاح والتكيف الاقتصادي في مجالات الاقتصاد الكلي، والمالية العامة، والقطاع المالي والمصرفي، وإصلاح التجارة، واحتياجات السيولة، وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وتهدف هذه البرامج إلى مساعدة الدول الأعضاء في معالجة الاختلالات الاقتصادية، وتعزيز المرونة، ورفع فعالية جهود الإصلاح الوطني.

آلية عملنا

يقدم صندوق النقد العربي دعمه من خلال تسهيلات مالية منظمة وبالتنسيق الوثيق مع الجهات الوطنية المعنية. ويشمل ذلك تقييم الأوضاع الاقتصادية، والاتفاق على السياسات والإجراءات المناسبة عند الحاجة، ومتابعة التقدم المحرز خلال فترة تنفيذ البرامج.

ويعكس هذا النهج الدور الإستراتيجي للصندوق باعتباره جهة إقراض فعّالة، من خلال دعم الاستقرار الاقتصادي ومواءمة التسهيلات المالية مع أهداف برامج الإصلاح.

About img

إطار دعم البرامج

يرتكز إطار دعم البرامج في صندوق النقد العربي على ولايته الرامية إلى مساعدة الدول الأعضاء في معالجة اختلالات موازين المدفوعات ودعم الاستقرار الاقتصادي.

ويشمل هذا الإطار مجالين رئيسيين:

دعم ميزان المدفوعات

تسهيلات تهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء في معالجة العجز الكلي في موازين المدفوعات والحفاظ على الاستقرار الخارجي.

 

التسهيلات الموجهة للإصلاح

تسهيلات تدعم برامج الإصلاح في المجالات ذات الأولوية ضمن ولاية صندوق النقد العربي، بما في ذلك المالية العامة، والقطاع المالي والمصرفي، وإصلاح التجارة، واحتياجات السيولة قصيرة الأجل، وتهيئة البيئة الداعمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

About img

القروض

img
القرض العادي

يقدّم للدولة العضو المؤهلة للاقتراض عندما تزيد حاجتها من الموارد عن 75 في المئة من اكتتابها المدفوع بالعملات القابلة للتحويل. يُقدم القرض عادة بحدود 100 في المئة من اكتتاب العضو المدفوع بالعملات القابلة للتحويل، حيث يمكن توسيعه، بحد أقصى، إلى 175 في المئة بإضافة حدود القرض التلقائي. ويشترط للحصول عليه الاتفاق مع الدولة العضو المقترضة على برنامج تصحيح مالي يمتد سريانه لفترة لا تقل عن سنة. وتستهدف السياسات والإجراءات المضمنة في هذا البرنامج العمل على إعادة التوازن المالي بهدف تخفيض العجز في ميزان المدفوعات. ويشرف الصندوق على متابعة تنفيذ البرنامج، حيث يتوقف سحب الدفعات اللاحقة من القرض على التنفيذ المرضي للسياسات والإجراءات المتفق عليها، كما هو شأن كافة القروض المشروطة الأخرى. وتسدد كل دفعة من القرض العادي خلال فترة خمس سنوات من تاريخ سحبها.

img
القرض الممتد

يقدّم للدولة العضو المؤهلة للاقتراض في حالة وجود عجز مزمن في ميزان المدفوعات ناجم عن خلل هيكلي في اقتصادها. يشترط لتقديم القرض، الاتفاق مع الدولة العضو على برنامج تصحيح اقتصادي يغطي فترة زمنية لا تقل عن سنتين. ويقدم القرض الممتد عادة بحدود 175 في المئة من اكتتاب العضو المدفوع بالعملات القابلة للتحويل، ويمكن توسيعه إلى 250 في المئة، كحد أقصى، بإضافة حدود القرض التلقائي. وتسدد كل دفعة منه خلال سبع سنوات من تاريخ سحبها.

img
القرض التعويضي

يقدّم لمساعدة الدولة العضو التي تعاني من موقف طارئ في ميزان المدفوعات، ناتج عن هبوط في عائدات صادراتها من السلع والخدمات و/أو زيادة كبيرة في قيمة وارداتها من المنتجات الزراعية نتيجة تردي مستويات الإنتاج المحلي من المحاصيل الزراعية. ويبلغ الحد الأقصى لهذا القرض، والذي يقدم بأجل ثلاث سنوات، 100 في المئة من اكتتاب العضو المدفوع بالعملات القابلة للتحويل. ويشترط للحصول عليه أن يكون كلاً من الهبوط في الصادرات أو الزيادة في الواردات الزراعية أمراً طارئاً ومؤقتاً.

أما المجموعة الثانية التي تتعلق بالقروض والتسهيلات المتاحة لدعم عدد من القطاعات الاقتصادية فهي تشمل تسهيل التصحيح الهيكلي في القطاع المالي والمصرفي، وتسهيل التصحيح الهيكلي في قطاع مالية الحكومة، وتسهيل الإصلاح التجاري، وتسهيل النفط، وتسهيل السيولة قصيرة الأجل، وتسهيل دعم البيئة المواتية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة:

img
تسهيل التصحيح الهيكلي

بدأ العمل به عام 1998، حيث ركزت التسهيلات المقدمة في إطاره في المرحلة الأولى على دعم الإصلاحات التي نفذتها الدول الأعضاء المقترضة في القطاع المالي والمصرفي. وتم توسعة مجال نشاطه في العام 2005 ليشمل أيضاً توفير الدعم للإصلاحات المنفذة في قطاع المالية العامة. ويشترط لتقديم التسهيل، أن يكون العضو المقترض قد بدأ بمباشرة جهود الإصلاح الهيكلي، وحقق قدراً معقولاً من الاستقرار الاقتصادي الكلي، ويُمنح التسهيل بعد الاتفاق على برنامج إصلاح هيكلي يشرف الصندوق على متابعة تنفيذه. ويقدم كل شق من التسهيل (القطاع المالي والمصرفي/ قطاع مالية الحكومة) بحد أقصى يبلغ 175 في المائة من اكتتاب العضو المدفوع بالعملات القابلة للتحويل. ويتم سحب مبلغ القرض في إطار التسهيل على دفعتين، وتسدد كل دفعة من القرض على مدى أربع سنوات من تاريخ سحبها.


التسهيلات

تسهيل الإصلاح التجاري

أقر مجلس محافظي الصندوق العمل به عام 2007، يستهدف توفير الدعم للدول الأعضاء لمواجهة الأعباء التي قد تترتب على سياسات وإجراءات الإصلاح التجاري، وتشجيعها على تبني الإصلاحات الضرورية لرفع قدرتها على الاستفادة من القروض التي تقدمها الأسواق الدولية بهدف تعزيز النمو وخلق فرص العمل المنتج. يقدّم التسهيل بحد أقصى قدره 175 في المئة من اكتتاب العضو المدفوع بالعملات القابلة للتحويل، بعد الاتفاق معه على برنامج إصلاح هيكلي مناسب يشرف الصندوق على متابعة تنفيذه. وتطبّق على تسهيل الإصلاح التجاري القواعد نفسها التي تحكم أجل وسحب وسداد تسهيل التصحيح الهيكلي في القطاع المالي والمصرفي وقطاع المالية العامة.

تسهيل النفط

تمت الموافقة على إنشائه في أبريل 2007، وبدء العمل به في ديسمبر 2008، كآلية إقراض مؤقتة يستمر سريان العمل بها لمدة خمس سنوات من بدء العمل بها، وذلك بناءً على قرار مجلس المحافظين رقم (3) لسنة 2007. يستهدف التسهيل توفير الدعم للدول الأعضاء المتأثرة بالارتفاع الطارئ في أسعار المستوردات من المنتجات النفطية والغاز الطبيعي، وبما يؤدي إلى تفاقم وضع ميزان المدفوعات، و/أو تشجيع الدول المذكورة على تنفيذ الإصلاحات المناسبة التي تعزز قدرتها على مواجهة الصدمات الخارجية. يُقدّم تسهيل النفط للدول المؤهلة بإجراءات مبسطة وسريعة بحد أقصى قدره 100 في المئة من الاكتتاب المدفوع بالعملات القابلة للتحويل، ويمكن في هذه الحالة الاستفادة من موارد التسهيل دون الالتزام بالاتفاق مع الصندوق على برنامج إصلاح، أو بحد أقصى يبلغ 200 في المائة من الحصة بعد الاتفاق على تنفيذ برنامج إصلاح مدعوم بواحد من قروض وتسهيلات الصندوق المعتادة المخصصة لدعم البرامج الإصلاحية.

تسهيل السيولة قصير الأجل

أقرّ مجلس محافظي الصندوق تسهيل السيولة قصير الأجل عام 2009. يستهدف التسهيل مساعدة الدول الأعضاء التي حققت تقدماً في مجال الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية على مواجهة مشكلات مؤقتة في السيولة بسبب التطورات في الأسواق المالية العالمية. وتقدّم القروض في إطار التسهيل بإجراءات سريعة ودون اشتراط الاتفاق مع الدولة العضو المؤهلة على برنامج إصلاح. ويقدّم تسهيل السيولة قصير الأجل بحد أقصى يبلغ 100 في المئة من الاكتتاب المدفوع بعملات قابلة للتحويل. ويتم سحب مبلغ التسهيل دفعة واحدة أو على دفعات حسب رغبة الدولة العضو المقترضة، وتسدد كل دفعة منه بعد ستة أشهر من تاريخ سحبها، مع إمكانية تمديد الأجل نفسه لمرتين كحد أقصى.

تسهيل دعم البيئة المواتية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة

استحدث الصندوق هذا التسهيل في عام 2016، لدعم الإصلاحات الحكومية الرامية إلى تهيئة بيئة مواتية تُعزّز من أنشطة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدول الأعضاء، بما يدعم جهودها في توفير فرص العمل وتعزيز النمو الشامل والمستدام. تُقدم القروض في إطار التسهيل بحدود 100 في المائة من الاكتتاب المدفوع بالعملات القابلة للتحويل، وتُسدد كل دفعة من القرض على مدى أربع سنوات من تاريخ سحبها.

img
تعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي

تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي في الدول الأعضاء.

img
معالجة ضغوط موازين المدفوعات

دعم الدول في مواجهة تحديات التمويل الخارجي.

img
تعزيز المرونة الاقتصادية

تعزيز القدرة على مواجهة الصدمات والتحديات الاقتصادية.

img
دعم تنفيذ برامج الإصلاح

المساهمة في تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي والمالي.

img
تعزيز الاستدامة المالية والمؤسسية

تعزيز الأطر المالية ورفع كفاءة المؤسسات.

img
دعم التنمية الاقتصادية المستدامة والشاملة

تعزيز النمو الاقتصادي المستدام في الدول الأعضاء.